ترنج
34.50 ر.س
شجرة صغيرة يصل طولها ما بين 8 الى 15 قدما ولها فروع غير منتظمة واوراق خضراء رائحتها مثل الليمون
شجرة ترنج من الانواع النادرة إذ يصعب العثور عليها هذه الأيام في الأسواق العادية رغم أهميتها الغذائية والصحية والجمالية التزيينية وتاريخها الحافل منذ قديم الزمان. وأصبحت من فاكهة الماضي واحتل مكانها أخواتها من الحامض والبرتقال، رغم أنها كانت من موائد الملوك والأمراء. ولا عجب؛ إذ إن الناس لا يمكنهم طبخ الأترج أو الاستفادة منه إلا مربى ودواءً تقليديا لمعالجة الكثير من الأمراض.
الأترج من مجموعة الحمضيات التي تنتمي إلى الفصيلة السذابية. وهناك جدل دائم حول أصوله بشكل عام، فالبعض يقول: إن موطنه الأصلي يعود إلى جنوب شرقي آسيا، حيث يوجد بكثرة نبتة برية، وقد انتقل من هناك إلى منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط التي أصبحت موطنه الثاني. ويقال أيضا إن موطن الأترج هو الهند، وبالتحديد على حدودها مع nبورما في وديان جبال الهملايا. ويقال أيضا إن الأترج كان متوفرا في الخليج العربي أيام خليفة أرسطو طاليس ومصنف النباتات الأول ثاوفرسطوس القرن الرابع قبل الميلاد، ومن هناك انتشر في بلاد المتوسط.
مهما كانت أصوله، فهو نبات محب للحرارة والماء، ويكره البرد؛ ولذلك وجد في المتوسط مناخه المناسب.
وعادة ما يصل ارتفاع شجرة ترنج إلى 5 أمتار على الأقل، وهي على ما يصفها البعض ناعمة الأغصان والأوراق، أزهارها بيضاء وثمرتها تشبه الليمونة، إلا أنها أكبر بكثير ذات لون أصفر يميل إلى البرتقالي عند النضج. للثمرة رائحة مميزة زكية ماؤها حامض